مداواة جرح الكبوة بالتنويم والتعويم

الكاتب : حسن العطافي | 29/11/2016 10:49 | التعليقات : 0

مداواة جرح الكبوة بالتنويم والتعويم


 

يتوهم البعض ان الوقت سينسينا التفريط  في نسبة مهمة من حظوظ منتخبنا الوطني في التأهل الى نهاييات كأس العالم.
 واهمون ومنغمسون في الخطأ، والمصيبة أنهم ينطبق عليهم القول "لا يدري ولا يدري أنه لا يدري".
لقد نصبوا لأنفسهم ابراجا وهمية ويظنون أن الوصول اليهم أو فهم يدبرونه بليل عصي على الرأي العام.
كثيرة هي الامور التي تدور في فلك المنتخبات الوطنية التي ينطبق عليها القول "حق اريد به باطل". 
ان المسؤولين الذين ابتليت بهم الرياضة الوطنية وكرة القدم على وجه التحديد ليس فيهم املس.. مثل القنافد.
أذكر انه ابان الشراكة مع الجامعة الفرنسية التي ندري هل ما زالت قائمة ام جرى فضها زار المغرب ايمي جاكي الذي قال كلمتها في مونديال 1998 ومشى.
 ايمي جاكي هذا يا ناس زار المغرب ووجد كل شيء منقلبا راسا على عقب وهم مزهوون بتأهل المنتخب الاولمبي المغربي لنهاييات الألعاب الاولمبية فقال لهم لا تنظروا بهذه الطريقة الى المنتخبات الصغرى بهذه الطريقة المسألة ليست مسألة نتائج بقدرما هي مسألة تحضير الخلف. :نحن في فرنسا"، يضيف جاكي، "لم نتأهل الى الاولمبياد، لكن مع ذلك نحن سعداء لأن منتخبنا الاولمبي يضم في صفوفه خليفة دوسايي اي لن نواجه على امتداد عقد من الزمن مشكلة في قلب الدفاع".
سجل جاكي الكثير من الملاحظات وقدم الكثير من النصائح، لكن الذي ترسخ في أذهان مسؤولي أخر زمن هو أن فكر ايمي جاكي وفرنسا استعماري، وان ما قيل دافعه الحسد و...
 والدليل على أنه لم يجر أخذ كلامه على محمل الجد أن  التغييرات التي تحدث في ما يخص تأطير المنتخبات الوطنية تحدث بسبب النتائج وليس بسبب عدم تجهيز لاعبين للمنتخبات الأعلى.
المنتخب الأعلى أي المنتخب الوطني الاول له قطيعة كبيرة مع المنتخبات الاسفل ومع تاريخ وواقع الكرة الوطنية.. انهم يقتلون في كل لاعب طموح الامل ويدفعونه دفعا نحو الانتحار بالانضمام الى فريق لن يتطور معه الا من الناحية المالية.
اننا نواجه مشكلة خطيرة الا وهي اساءة التصرف بالامانة، ففي صيف 2009 تجندت مؤسسات اقتصادية وطنية كبرى تنفيذا للتوجيهات الملكية لتوفير امكانات مالية لتحضير (الفرق الوطنية) أقصد المنتخبات الوطنية في ظروف، لكن الجامعة الحالية والتي قبلها وقفت عند حدود ويل للمصلين، واخذت من عبارة الحضير في ظروف جيدة السفر والاقامة وتناست عنصرا مهما وهو التحضير، ان تحضير منتخب لا يتم عبر استدعاء لاعب الهند واخر من السند والادلاء بتصريحات تدغدغ العواطف وتقديم دروس في تخصصات الاخرين ونسيان الذات، فيقول لك المسيرون الذين يقودهم صاحب مقولة ديها فشغالك، الصحافي المحترف هو الذي .... والذي... والذي يسمع الكلام". يعني انك اذا لم تسمع الكلام و"تديها فشغالك" و تلتزم الصمت فعليك ان ترد البطاقة المهنية وتمارس مهنة اخرى ولا تستغرب اذا جرى تهديدك بسحبها منك.
منذ ان جرى احداث الصندوق كم عدد المعسكرات التي ينطبق عليها القول التحضير الجيد للمنتخبات الوطنية، ما هي الاجراءات التي اتخذت في هذا الصدد؟ما هي وماهي ماهي؟ اسأل انت وكل مهموم بقضايا الوطن ورياضته حتى الغد لكن لن يجيبك احد.
هناك امور كثيرة تدخل في اطار تحضير المنتخبات ولا تتطلب صرف المال الذي خصصته المؤسسات الاقتصادية الوطنية، وفي مقدمتها مساءلة الفرق التي حصلت على الدعم لبناء مراكز التكوين عن ما انجزته وما تحقق فؤ هذا المجال...
ومساءلة الجامعة عن جهودها في ممجال رفع عدد مباريات الفتيات الى 30 مباراة في موسم او على الاقل التدرج في ذلك... وبطولة مراكز التكوين للاستفادة من بروز نجوم حقيقييين وهم في فئتي الفتيان والشباب، بدل اعتبار لاعب  عمره 25 و26 عاما شابا والاستمرار في اعتماد الفرق على لاعبين فوق الخامسة والثلاثين...
أنا لا اتهم احدا بالخيانة العظمى لكن أحتج من اجل تقويم كل اعوجاج.. والتقويم لا يمكن ان يتم عبر التنويم الذي تستخدمه الجامعة لخفض نسبة النقد او التعويم عبر تصويب بندقية الاحتجاج على الكبوة أمام كوت ديفوار نحو المدرب وحده وللحديث بقية...

تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات