لقاء ايران : خطا ديبلوماسي قاتل.

الكاتب : محمد مغودي | 02/01/2017 15:30 | التعليقات : 0

لقاء ايران : خطا ديبلوماسي قاتل.



خطأ ديبلوماسي آخر لفوزي لقجع كاد أن يلحق ضررا كبيرا بالعلاقة التاريخية بين الدولة المغربية والشقيقة الإمارات العربية المتحدة، لولا حكمة رجال الدولتين.
أن تبرمج لقاء دوليا وديا بأرض الإمارات العربية المتحدة مع منتخب بلد بينهما نزاع تاريخي وفي حدود جغرافية غاية في الحساسية، قمة الاستفزاز للشقيقة الإمارات، وجهل مركب بالعواقب .
هل من المعقول اسي لقجع أن ندمر علاقة أجداد وأحفاد بين دولتين شقيقتين بلقاء كروي لا يغني ولا يسمن من جوع؟
التاريخ سجل عليك الكثير من الأخطاء الديبلوماسية وبنفس درجة الفداحة .
في برنامج تلفزيوني بقناة عمومية رسمية قناة الرياضية احتقرت العديد من الدول الإفريقية المتمثلة بالاتحاد الإفريقي في وقت قررت الدولة المغربية العودة إلى أحضان إفريقيا سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا، فبدل الانخراط من بوابة الرياضة تماشيا مع نهج الدولة المغربية، صوبت مدافع الاستهزاء بدول إفريقية شقيقة .
وعلى الموقع الرسمي للجامعة سمحت بنشر بلاغ باسم رونارد يتباهي برغبة الاتحاد الجزائري في التعاقد معه، فكان رد قوي من راوراوة ضد رونارد وضد الجامعة، ورد أعنف من رونارد الذي كذب الخبر ومن قلب الصحافة الفرنسية .
لن أعود كثيرا إلى الطريقة السيئة التي دبرت بها تظاهرة العيون، والتبذير المالي في "الخاوي".
المؤلم في لقاء إيران اسي لقجع والأضرار التي أوقفها حكماء البلدين، هو أن مستشارك محمد مقروف يشتغل بالبلد ل25 سنة، ومفروض فيه تنبيهك إلى هذه الأخطاء، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه، ولأن همه الوحيد هو عزلك والحروب على كل من حاول التقرب منك، بل الأخطر هذه الأيام أشعل حربا أخرى ضد رونارد رغم حساسية المرحلة، وهذا موضوع سنعود إليه بتفصيل.
إن تنبيهك اسي لقجع إلى هذه الأخطاء هو فقط لدعوتك إلى حماية نفسك بمستشارين أكفاء برؤية بعيدة، وبثقافة رياضية غنية، وبحمولة سياسية ينير طريقك قبل رمينا في "حفرة".
لقد أتعبتنا بأخطائك السياسية والديبلوماسية، أما على المستوى الرياضي أقولها جهرا، إنك أفشل رئيس جامعة عرفه المغرب، وأملنا رحيلك، لأن في عهدك بات الاقصاء وجبة يومية، وأفرغت المدرجات، وتقهقر المنتوج الكروي، وهجرة الأندية،وتعرض القانون لكل اشكال " التكرفيس" ، وتم تغييب المؤسسات لا اجتماع المكتب الجامعي ولا جمع عام ، إنه الإفلاس الكروي .
احبك يا وطني .

تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات