'عدالة لقجع'

الكاتب : محمد مغودي | 09/12/2016 17:27 | التعليقات : 0

'عدالة لقجع'



سجل تاريخ كرة القدم الوطنية أن لقجع صار رمزا مميزا للانكسارات والكذب، ولعل نتائج المنتخبات الوطنية لخير دليل على الانكسار، ولعل الكذبة الشهيرة على المملكة المغربية بقوله إن الكاف لن يعاقب المغرب رياضيا بعد مطالبتنا بتأجيل نهائيات أمم إفريقيا، فتعرضنا  للعقاب، لدليل على السقوط في الكذب.
اليوم النجم المغربي في تضخم الأنا يضيف لسيرته كرئيس جامعة نجمة الظلم التي تتحكم فيها أمور غير مفهومة بالمرة.
أمس أصدرت لجنة التأديب والروح الرياضية عقوبة لتوقيف لاعب فريق نهضة بركان دايو لأربع لقاءات، بعد حركة لا أخلاقية استفزت المغاربة في بيوتهم ومع أسرهم قبل أن تستفز الجمهور الودادي الذي تابع لقاء فريقه أمام فريق نهضة بركان، ببركان وهو الفريق الذي يرأسه فوزي لقجع.
بنفس المضمون اللاأخلاقي للحركة للاعب فريق اتحاد طنجة بكر الهيلالي ولنفس الجمهور الودادي، أنزلت نفس اللجنة عقوبة ل6 مباريات، ما يفيد أن هناك سياسة الكيل بمكياليين لجامعة لقجع مع الأندية الوطنية.
 الحالة الثانية هي حرمان فريق الرجاء الرياضي من جمهوره بعد استعماله الشهب الاصطناعية، بالمقابل الاكتفاء بإنذار جمهور شباب أطلس خنيفرة رغم استعماله للشهب الاصطناعية، وهو ظلم واضح ايضا.
لقجع بهذا الظلم أو "بعدالته !!" ، يكون قد زرع بذور الفتنة بين الجماهير الرياضية المغربية، وقوى من حجم الغضب وسطها لرفضها المطلق للظلم بعد انكسار جدار الخوف بتضحيات جسام لشرفاء الوطن للقطع مع زمن "الحكرة ".
إن مثل هذه القرارات هي التي كانت وراء العديد من الانفلاتات داخل المدرجات الرياضية المغربية، ما كان يفرض مساءلة مقترفيها بدل اضطهاد الجماهير الرياضية المغربية التي نجحت في تسويق منتوج الكرة المغربية رغم ضعفه، والتي سوقت الصورة الجميلة للمغرب أكثر من مسيريها....
ظلم لقجع هو من جعل العديد من ينتفضون ضده، منهم من عجز على مواجهته كما هو حال أبرشان رئيس اتحاد طنجة الذي "مرمد" لقجع غير ما مرة، إلى درجة الطعن الواضح في نزاهة الدوري المغربي، ولعل صفحته وتدويناته تشهد على ذلك رفضا للظلم وجهرا بالحق، وهو العجز الذي يثير الشبهة حقا. 
إن المطلوب منك اسي لقجع الجرأة في تصحيح اختلالات كرة القدم الوطنية، وأسوأ اختلال هو سوء احترام القانون وترجمته على أرض الواقع كما وقع في الحالتين معا؛ أي مع عقوبة الهيلالي ودايو وجمهور الرجاء الرياضي وجمهور شباب أطلس خنيفرة.
إن تجاوز انكسارات كرة القدم الوطنية اسي لقجع لن يكون بالكذب، ولا بالظلم، ولا بالمحاكم، وإنما بتفعيل مؤسسة المكتب الجامعي، لأن البيروقراطية طريق واضح للفشل. إنه التاريخ، وباحترام القانون وروحه ومضمونه، لأن الظلم أساس الفتنة وما أشدها إن كانت من مسؤول بارز وتحمل مسؤوليتك، وبحماية ذاتك بمستشارين أكفاء نزهاء شجعان يحبون لك الخير كمسؤول لا كشخص، يصححون اختلالاتك جهرا، لا من يجاملونك بالمكتب أو بالسيارة أو بالمقهى، ويطعنونك من الخلف  بل يشوهون صورتك،والادلة صادمة ومؤلمة ، وعليك ايضا بالاستماع إلى صوت الحق من الإعلاميين حتى ولو "قصحوك"، لأن المسير الناجح هو من يقبل الضرر لنفسه والخير للكرة المغربية، وانتظر المزيد من الكلام " القاصح " ، لانها امانة وطنية للنضال ضد الفساد الرياضي مهما كان فاعله ، ولان في قلوب شرفاء الوطن لا يوجد مربع للخوف.
استفد من تاريخ كبار المسيرين كما قال الأستاذ حسن  العطافي، استفد من المرحوم مكوار، واستفد من مسار بنسليمان الذي جلدوه رغم نفوذه وسكت حبا لخير الكرة المغربية، ومن مسار الفاسي الفهري الذي فشل فقط في المنتخب الأول ونجح في الكثير والكثير، ومع ذلك لم يرحم، حذار من إعلام النفاق لن يحضر جنازة مغادرة الجامعة لأنه سيكون ببيت العريس الجديد  .
.
اللهم إني نبهت، وبلغت.
أحبك يا وطني.

كلمات دلالية
تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات