شهادة من عملاق فكري واخلاقي

الكاتب : منصف اليازغي | 02/12/2016 22:17 | التعليقات : 0

شهادة من عملاق فكري واخلاقي


عن محمد مغودي أتحدث محمد مغودي...رجل تعرفت عليه لأول مرة بمناسبة الجمع العام لجامعة ألعاب القوى سنة 2006 من أجل الانتقال من لجنة مؤقتة يقودها أمحمد أوزال منذ سنة 2000 إلى مكتب جامعي منتخب قاده في ما بعد عبد السلام أحيزون. حينها لجمت ألسنة الأندية بما فيها تلك التي تعبأت للحدث...أو تلك التي روجت إعلاميا أنها ستفجر الجمع على رأس أوزال وأحيزون، هذا الاخير قالوا إنه لا يملك حق الترشح وأنه تقمص شخصية أحد المسيرين بنادي لألعاب القوى بتيفلت يحمل نفس الاسم للتحايل على القانون...وقالوا إنهم لن يسمحوا بمنطق التعيين لأنهم سادة الجمع العام... لكن سكت الجميع...إلا من إشارات العيون...وتبخرت البطولات التي سبقت الجمع... شخص واحد لم يعبئه أحد...تحدث بعفوية...هو محمد ماغودي الذي قال ما كان يخالج كل من حضر بقاعة الجمع بمركب مولاي عبد الله بالرباط....أفصح...قال...أبدع..تجرأ...وفي كلمة: أخرس القاعة....واكتفى الجمع بالإمعان في كلماته المتناغمة التي عوضت جبن من كان يفترض أن يدقوا جدران الخزان على حد تعبير غسان كنفاني. الآن أتابع بأسف وحزن قضية دعوى قضائية من الجامعة ضد محمد ماغودي..واتابع بإمعان مناقرات الشامتين والمتعاطفين. أنا رجل تكويني قانوني...واحترم القانون والقضاء...وأجل حق كل متضرر في اللجوء للقضاء...لكن في اعتقادي أن هناك وسائط أخرى غير خيط القضاء بين جامعة تتلمس خيوط البناء والتأسيس لمرحلة مشرقة ...وصحافي يتابع تلك الخيوط بالنقد والتحري غيرة منه ليس إلا. كلا الطرفين شركاء في بناء هذا الوطن كل من موقعه...وكلاهما يساهم بقدر معين في الرفع من أداء الرياضة بهذا البلد. أتمنى أن يحضر العقل...وان يكون هناك وسطاء خير ...حتى لا تسجل إصابات في مرمى كلا من الصحافة الرياضية والجامعة المغربية من حالة شرود... تحياتي لك سي مغودي وأرفع لك القبعة على مبادئك الثابتة ثبات الجبال المحيطة بدوارك نواحي تاونات

تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات